منتديات الحنون
الرجاء من الزوار التسجيل في هذا المنتدى الضغط على التسجيل وإكمال الفراغات



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأسئلة المكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام للمنتدى
Admin


عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 26/08/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: الأسئلة المكية   الإثنين نوفمبر 16, 2009 5:06 am

--------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله ربّ العالمين و الصّلاة و السّلام على أشرف الأنبياء و المرسلين و على آله و صحبه أجمعين و بعد :
فمن الأجوبة المانعة التي يعي فيها طالب العلم مدى تبحر صاحبها رسالة عتيقة الطبع للعالم النحرير سليل العلماء الأفاضل السيد محمد المكي بن عزوز الحسني البرجي الجزائري ثم النفطي التونسي المغربي المالكي المتوفى سنة 1334هـ، وهو النظم الذي أجاب به عن سؤال نظمه الشيخ عبد الحفيظ القاري الطائفي له حول بعض المسائل التي تتعلق بالقرآن الكريم.
وسؤال الطائفي كان يدور حول خمس مسائل:
المسألة الأولى: حول تحريف القرآن العظيم في التلاوة وتغيير بعض الحروف التي اتحدت مخرجها.
المسألة الثانية: في بيان مخرج الضاد وكيفية النطق به.
المسألة الثالثة: بيان وقوف القرآن الكريم وهدي السلف في ذلك.
المسألة الرابعة: التغني بالقرآن الكريم وبيان الجائز والمحظور من ذلك.
المسألة الخامسة :فيما يتعلق بتفسير القرآن الكريم بمقتضى الرأي والأفكار الحادثة الجديدة؟
فبعد الثناء على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ذكر الشيخ عبد الحفيظ القاري الطائفي سبب تأليف هذا السؤال، وهو لما وجد عند سفرته من الحجاز إلى مصر وغيرها من تضييع لحق القرآن وتحريف لحروفه وتفسير مخالفٍ، خطر على باله أن يسأل العلماء نصحا لكتاب الله تعالى وللمسلمين، فقدم (سؤاله المنظوم إلى علامة العرب والروم) الشيخ محمد المكي بن عزوز.
وتمثل السؤال في أبيات عددها (40) حلاها ناظمها بذكر مكانة الشيخ المكي العلمية وتبحره في الفنون، وأن الذي يكشف مثل هذه المعضلات لا يكون إلا عالما حقا، قد طال باعه واتسعت معارفه، وكيف لا "وقد عرف الشيخ المكيّ بن عزوز بسعة الاطلاع وغزارة المادّة العلميّة وتنوّعها، وكان ميله إلى الأثر ومدرسة الحديث ملموسا في كتبه، مع دعوته إلى السنة واتباع السلف في التوحيد، ونبذه للتقليد الأعمى رافعًا شعار السلف " إذا صحّ الحديث فهو مذهبي" وأثرى منهجه العلمي باطلاعه على الأفكار والتيّارات المستحدثة في عصره، فلم يكن بمعزل عنها، وهذا هو وصف العالم المصلح في قومه، الذّابّ عن دينه وسنة نبيّه صلى الله عليه وسلم."(1)
ثم أتبع كل هذا بذكر المسائل المسؤول عنها.
فجاء جواب العالم الشيخ محمد المكي بن عزوز في (131) بيتا، كافيا ووافيا للمقصود، أزال به ما أشكل على الكثير بأسلوب أدبي رائق، حتى جاء في آخر الرسالة ما نصه (6):
"ومن اللطائف أن بعض أدباء الشرق لمّا سمع هاته القصيدة قال: ما رأينا نظما علميًّا مكتسيًا جلباب الأدبيات غير هاته القصيدة، ومعلوم أن ذلك لا يتم إلا لطويل الباع من الجهتين" انتهى
حول المطبوع:
طبعت الرسالة لأول مرة بالمطبعة المحمدية المصرية بجوار الأزهر سنة 1322هـ، يعني في نفس السنة التي كتبها فيها الشيخ محمد بن مكي، ونجد هذا مصرحا به في طرة الكتاب:
"طبعت بعد الإذن من المشار إليهما على نفقة السادات أحمد ناجي الجمالي ومحمد أمين الخانجي وأخيه لتعميم الفائدة. توزع للفقراء من طلبة العلم مجانا"
وجاء في آخر الرسالة :" تمّ بحمد الله وحسن توفيقه طبع هذه القصيدة الغراء الجامعة لما تشتّت في بطون الكتب المؤلفة في تحرير هذه المسائل المحتوية على ما لم (هكذا) يوجد في غيرها، وكان انتهاء ذلك في أواخر شهر جمادى الآخرة سنة 1322هجرية على صاحبها أفضل الصلاة والتحية.
و يقع المطبوع في ستة أوراق عليه حاشية لتفسير بعض الكلمات، طبع كما ذكرنا آنفا منذ قرن وثمان سنوات، فارتأيت بعد معونة الله تعالى أن أكتب الأبيات وأضعها للقراء الكرام، عسى الله تعالى أن يقيض لهذا النظم الفائق والفن الرائق من يخدمه خدمة علميّة تليق بمقام النظم وصاحبه الشيخ محمد المكي بن عزوز، ضبطا وشرحا، والله أسأل أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وغمومنا، راجيا القارئ الكريم أن لا ينس ناظمه وكاتبه بالدعاء والمغفرة إنه تعالى جواد شكور.

بداية السؤال :

الحمد لله الّذي خصّ لغة العرب بالضّاد وميّزهم بما خوّلهم عن مشابه ومضاد ، و الصّلاة والسّلام على من قال اقرؤوا القرآن بلحون العرب صلّى الله عليه و على آله وصحبه الّذين بإتباعه نالوا الأرب وسلّم تسليما كثيرا إلى يوم الدّين وبعد فيقول الحقير المعترف بتقصيره في خدمة الباري عبد الحفيظ بن عثمان القاري انه لما زالت ركابي عن الرّحاب الحرميّة والأقطار الحجازيّة وسارت في السّياحة إلى الأقطار المصريّة والممالك الرّومية سمعت في كلام الله عزّ وجلّ ما يوجب الانزعاج ويجلب الوجل من تحريف وتفسير مخالف وألحان يفترض إنكاره على كل إنسان ، خطر خاطري الفاتر وفكري القاصر أن أسأل العلماء الأعلام عمّا دهى الإسلام في هذه الأعوام ليبيّنوا للمسلمين عموما وللقرّاء خصوصا الحلال والحرام فقدّمت هذا السّؤال المنظوم إلى علاّمة العرب والرّوم الأستاذ الكامل جامع الفضائل ومقدم الأفاضل السّيد محّمد مكّي بن عزّوز التّونسي سلّمه الله تعالى واسأل الله التوفيق والله يهديني والمسلمين لأقوم طريق آمين .
1- ما قولكم يا صفوة العلمـاء أنتم شموس العلم عين هداء
2- أنتم هداة الخلق إذ عم العمى أنتم بذور الحق ضد شـقاء
3- أنتم نجوم العدل وراث الهدى بالحق عن طه لدى الإنبـاء
4- أنتم شفاء الداء إن عدم الدوا أنتم دواء الجهل في الأحياء
5- انتم قذى في عين كل معاند لم يلق نورا بل حظى بعماء
6- هذا كلام الله غير لفــظه عمدا بكـل تعنت ومراء
7- فالثاء سين أبدلت و الذال زا والوقف لا تسل عن الخلطاء
8- والضاد ظاء أبدلت يا سادتي وكظل ضل بنطق كل هجاء
9- هل مخرج للضاد يتلى أم له ثان أفيدوا جملـة العلماء
10- وهل التفشي من صحاح صفاته في قول حبر جـاء للقـراء
11- هل م الطواحن مخرج أم في التي وليت لأضراس لدى الإقراء
12- كم فيه معترك الفحول من الألى سلفوا تآليف كسيف قضاء
13- لكنه في الكتب مندرس لقد أسمعت إن كانوا من الأحياء
14- لا يفقهون نصوص علم سطرت والشمس قد تخفى على الرمداء
15- وسمعت ظا لا مخرج فاءت له عن غير معتمد أتت بهواء
16- قالوا هي الضاد التي قد أنزلت في لفظ قرآن على الفصحاء
17- لم تعرف العرب الذي بلسانهم نزل الهدى حرفا بغير ثواء
18- أم هو اختراع في زمان قل فيـ ـه العلم والإنكار من علماء
19- هل في الصلاة تجوزون قراءة من غير تجويد و فرط عناء
20- ما الحكم إن تاليه غير مخرجا مع قدرة للضاد أو للظاء
21- لا يستحي لما يخاطب ربه باللحن في جهر وفي إخفاء
22- ما حكمه في الشرع يا أهل النهى حال التعمد في دعا و ثناء
23- هذا كلام الله معجزه خلقه هو للقلوب جلا وعين شفاء
24- هو حافظ تنزيله بجلاله وموفق يحميه من أعداء
25- حارت عقول الكفر في إعجازه ما استكشفوا وجدوه في الإحصاء
26- قد صححوا ألفاظه في طبعه والغمر يقرؤه كلحن غناء
27- هل جائز وضع المثاني كالأغا ني في المعاني مجلس السفهاء
28- أو وضعه في آلة قد أحدثت للصوت حفظا عند قصد حداء
29- كالذكر يمنع ما أتى للدين من خطب الأذان لمنهج الحنفاء
30- أو فسروا طيرا أبابيل بمكـ روب و سجيلا بطين حماء
31- فمن اهتدى فبفهمه قد أخرج الـــــــ ــعلم الغزير إلى عيون الرائي
32- من نرتجي للدين يكشف غمة عمت على الإسلام بالإغماء
33- غير ابن عزوز إمام للهدى بالحق يفتي لا بأخذ رشاء
34- من مغرب في مشرق يبدي السنا في المطلعين له ضيا كذكاء
35- من ذا الذي يرقى ويبلغ شأوه هذا لعمري واحد الفضلاء
36- إن كان فينا قائم فهو الذي بالعلم يرقى ذروة الجوزاء
37- أفتوا الأنام بكشف ما وضحته في ذا السؤال لمعشر القراء
38- فالقارئ المضطر يدعو دائما بخلاصنا من حالة الغرباء
39- يا رب طه بالنبي وآله نصرا لجند الحق عند لقاء
40- وصلاة ربي ما دعا داعي الفلا ح على النبي وآله النبهاء
المقر بالتقصير في خدمة الباري خادم العلماء عبد الحفيظ القاري لطف الله به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.2211.com
 
الأسئلة المكية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحنون :: المنتديات العامة :: الحنون الإسلامي-
انتقل الى: